انه هو کیف وصل الی هنا یالها من صدفة لقد کان الحارس خطیبها اسابق الذي ترکها ورحل ولم تعرف عنه شیٸا لکنه الان هنا کانت تکرهه لانه خرج من حیاتها دون أن یذکر سبب ذالک .حاولت ندی ان تتحدث الیه لکنه رفض ذالک واشار الیها لتکتب فقط فالحدیث ممنوع دخلت غرفتها وکتبت وهي متخفیة انها کانت ضحیة و انها لتزال لم تفقد عذریتها وطلبت منه مساعدتها للهروب ذهبت بالقرب من البرج ووضعت الرسالة عند مدخله و انصرفت کانت تنتظر جوابه بفارغ الصبر و جاء الیوم الاخر فذهبت لمکان الرسالة فلم تجدها و لم تجد خطیبها السابق ایضا. لکنها وجدت شخصا اخر بالبرج فقدت الامل وکانت تهم بالمغادرة عندما سقطت علیها ورقت من البرج التقطتها و فتحتها لتجد انه ارسلها مع صدیقه و انه هو ایضا محتجز مثلها و هذا سبب عدم الاتصال بها منذ مدة وانه یحضر لخطة للهروب رفقة مجموعة من اصدقاٸه و یجب علیها ایضا ان تجد من الفتیات من تساعدها کان الامل یمتزج بالندف لانها ظلمت حبیبها عزمت ندی علی تغییر هذا الواقع بدأت تسأل الفتیات عن السهرات حتی اخبروها ان حفلة کبدی تقام کل شهر یخافها الجمیع لان اغلب الفتیات یتعرضن للاغتصاب و اغلبهن فقدن عذریتهن في مثل هذه اللیالي کانت تبدو الفرصة الوحیدة التي یمکن من خلالها ان تهرب ندی و حبیبها .کانت تتواصل معه بالرساٸل حتی جاءت احدی اللیالي التي اخبرتهن الرٸيسة أن اللیلة الکبری قد اقتربت کانت ندی قد جمعت خمس فتیات لیسعدنها .کانت تنتظر رسالة خطیبها جاءت الرسالة و کما توقعت فقد کان یأکد لها أنها لیلة تنفید الخطة کانت تقتضي الخطة ان یجتمع هو و زملاٸه في جهة واحدة من القصر و یحاولون تهریب الفتیات والهرب ایضا دون ان یعرف احد بذالک .کانت تبدو خطة جیدة لکن صعوبتها في کیفیة جمع الحراس المتفقین في مکان واحدوصل الموعد و کان القصر قد زین کان لتزال ساعات علی بدایة الحفل والجمیع یستعد حتی الفتیات امرن بالاستعداد کان الجمیع یتحرک و یستعد ندی تأنقت حتی لا تثیر الشکوک و بقیت مستعدة و تنتظر الاشارة من خطیبها .بدأ الضیوف یدخلون القصر في سیارات و تحت حراسة مشددة عندما دخلت زعیمة القصر الی باحة واسعة تجمع فیها جمیع الفتیات و بدأت في اعطاٸهن للتعلیمات والاوامر فامرتهن بالانصراف الی مکان الحفل کانت ندی مرکزة تماما لکنها و عند مرورها یالرواق امسکت بها زعیمة العصابة من شعرها ورمت بها علی الارض في غرفة هي و الفتیات الخمسة .فقد انکشفت الخطة والسبب احدی تلک الفتیات التي خانتها لم تستوعب ان امرها انکشف وربما تم قتل خطیبها اجهشت في البکاء خاصة عندما سمعت انها قد تم بیعها لتجار الاعضاء .انطلق الحفل وندی و زمیلاتها محبسات في غرفة تحت حراسة مشددة .کانت الفتیات تتمایل وترقص و الضیوف یستبیحون کل واحدة منهن .وفي لحظة خرج من بین الجموع شابان واطلاقا الرصاص في السماء اصبح الوضع کارثي و بدأ تبادل لاطلاق النار بین شباب و حرس القصر و حراس الشخصیات المهمة کانت ندی تسمع صوت اطلاق الرصاص و الصیاح حتی فتح باب الغرفة لتجد خطیبها حاولت ان تعانقه لکن الوقت کان یداهمهم اخرجها هي و زمیلاتها و سلکو مخرجا ثانویا حتی وصلو الی صور القصر بدأ في حمل الفتیات واحدة تلو الاخری حتی انتهی وقفز هو ایضا لیجد القصر محاصر بقوات الامن قبض علیه هو و مجموعة من الفتیات و الحراس و الضیوف فیما توفيت مجموعة اخری من ضمنها رٸيسة العصابة التي وجدت مذبوحة .بعد التحقیق تم الافراج علی ندی و حبیبها غادرت واتجهت الی المطار لتعود الی بلادها لکنها قررت ان تبقی و تعمل و تحتفض بتجربتها المرة رغم انها استرجعت خطیبها و حب حیاتها .

تعليقات
إرسال تعليق