…جاء صاحب الضیعة برفقة مسٶولي الضیعة و بدأو فی توزیع المهام علی العمال و منحسن حظ محمد أنه کان عمله برفقة نادیة حیث کان یحمل الصنادیق الی الشاحنة و کانت فرصته لیقترب منها اکثر فأکثر .مرت الایام و توطدت علاقة محمد بنادیة ووجاء أول یوم یقبض فیهأجرته کانت لحظات راٸعة بالنسبة الیه کان کلما تذکر والدته یقف مشدوها یتحصر و یبکي من شدة وحشتها کان عازما علی أن یرسل إلیها المبلغ فی أقرب وقت .کان محمد یتأقلم فی عمله و محیطه و بدأ یکسب ثقة مرٶوسیه حتی أصبح مراقب العمال . زاد إعجابه لنادیة التی بادلته نفس الاحساس کانت الأمور تسیر علی ما یرام .تحولت علاقة محمد ونادیة لعلاقة حب و أصبح الجمیع یعرفون أن نادیة حبیبة محمد أصبحت النقطة البیضاء التی تنیر حیاته .کان صاحب الضیعة رجل ثري یعیش رفقة زوجته و إبنته في المدینة کان هو داٸم الحضور في الضیعة لکن زوجته و ابنته حضرتا لاول مرة منذ وجود محمد کانت ابنته فتاة مدللة متوسطة الجمال لا تعرف کلمة حرمان .أحبت أن ترکب الخیل فکلف صاحب الضیعة محمد مرافقة ابنته .توطدت .أصبح محمد یتسلق الدرجات فی الضیعة و بدأ یحظی بثقة رٸيسه و بعد مرور خمس سنوات علی عمله بالضیعة کان قد جمع مالا کثیرا وحاول الاتصال بوالدته لکن للاسف لم یعد یحفض رقم هاتفها حتی اتیحت الفرصة لنادیة للعودة الی الوطن لانتهاء عقد عملها .ستعود للوطن حتی تجدد العقد ثم تعود الی اسبانیا .ارسل مالا وفیرا مع حبیبته التی کان هدفها أیضا أن تتعرف علی وادة حبیبها .استمر محمد فی العمل .و في إحد اللیالي الباردة أفاق محمد علی صوت صراخ قوي قادم من فیلا صاحب الضیعة أسرع إلی هناک فوجد زوجته تبکي لقد توفي بسکتة قلبیة.نعم توفي صاحب الضیعة کانت زوجته لتزال شابة فی اواخر الاربعینیات طلبت من محمد أن یتکفل بکل شيٸ کما کان استمر محمد فی عمله و أصبح الامر الناهي فی المزرعة لاحظ فی الاونة الاخیرة أن زوجة المرحوم تعامله معاملة لطیفة و تصر علی لقاٸه داٸما حتی جاء أحد الأیام فطلبت منه أن یتزوجها کانت الصدمة قویة بالنسبة الیه لکنه حاول السیطرة علی اعصابه وافق مباشرة و أبدی فرحه بذالک کان ذالک سریعا أصبح محمد بین لیلة و ضحاها السید و کان باله داٸما منشغل بأمه و بنادیة کیف سیشرح لها ما حدث مرت سنتین و إذا بنادیة تعود للعمل بدأت تسأل علی محمد لانه قطع الاتصال بها .فأخبرتها إحدی صدیقاتها أنه أصبح زوج السیدة ولم یعد لها مکان فی قلبه و لا فی حیاته . کانت الصدمة قویة خصوصا انها عادت بسبب٧.کان کشف الاسماء للعاملات الجدیدات أمام محمد لیٶشر علی وقعت عیناه علی إسمها فکانت صدمته قویة .انطلق الی الضیعة لیشرح لیشرح لها ما حدث لکنه وجدها قد غادرت وعادت للمغرب حزن کثیرا فقد کان حبه لها صادقا لکن الفرصة لا تاتی داٸما استمر محمد فی عمله وکسب ثقة زوجته و أصبح کل شيٸ تحت تصرفه و فی یوم من الایام کانت زوجته تقل ابنتها الی الجامعة فوقعت حادثة سیر ممیتة راح ضحیتها الام و بنتها و أصبح محمد الوریث الوحید للممتلکات والتی کانت تقدر بالملاییر فکر محمد فی العودة الی امه خاصة و أن زوجته کانت ترفض ذالک تماما وکانت تحتفظ بجواز صفره فی مکتبها .استقل محمد أول طاٸرة و هو عاٸد للمغرب وصل المطار و استقل سیارة اجری فی اتجاه بیت والدته اطلقت السیارة و بدأ یقول المدینة .... فتح محمد عینیه بعدما کان قد أعاد کل المراحل التي مر منها و کیف غادر المغرب و هو لا یملک شيٸا و عاد و هو ملیونیر وصل الی بیت امه وطرق الباب فسمع خبط عکازها علی الارض و أدرک أنها عجزت و شاخت فتحت الباب و نظرت إلیه نظرت المشتاق و عانقت ابنها و صرخت فی وجهه من شدة إشتیاقها له بات محمد اللیلة الاولی فی حضن أمه و سرد علیها ما حصل معه و اعتذر عن الذهب الذی سرقه منها و فی الیوم الموالی انطلق الی مدینة الخمیسات یبحث عن حبیبته التی ساندته فی الضراء قبل السراء وجد منزلها لکنه لم یجدها فهی تبیع الملابس المستعملة فی سوق المدینة لحق بها و کم کانت سعادتها عندما علمت أنه حر و أنه جاء للزواج بها .کانت إنسانة طیبة تستحق ان تعیش حیاة أفضل وکان محمد طموحا و طیبا فکتب الله له العیش الکریم و أصبح بعد ذالک من أغنی مغاربة العالم انه الطموح المشروع

تعليقات
إرسال تعليق