تناسلت الاخبار و تناقلت بین شباب و نساء الحي بسرعة البرق أن هناک شرکة تبحث عن فتیاة للعمل في احدی الدول الخلیجیة بمرتب کبیر .لم یتردد الجمیع في المحاولة خاصة و أن أغلب الشباب یعانون من البطالة و قلة ذات الید کان من بین هٶلا الشابات ندی. التي لم تتوانی یوما في البحث عن فرصة لابراز مواهبها. کان الیأس قد بدأ یتسلل الیها و هي تتقدم في العمر, رغم انها فقدت الامل في الزواج بعدما فسخت خطوبتها من حبیبها الذي ترکها ورحل عنها خارج أرض الوطن.
تقدمت ندی للوظیفة وکانت ممن اجتازو المرحلة الاولی والتي تتعلق بالمعارف العامة. حیث لم یتبقی لها سوی مرحلة المقابلة, و ستکون قد تمکنت من الحصول علی الوظیفة .
تحدد موعد اللقاء باللجنة بعد یومین وکانت امها تتمنی ان تقبل ابنتها في هذه الوظیفة , حتی تتغیر حیاتهما معا .کانت ندی لا تعرف ما هي المواد التي ستمتحن فیها لکنها کانت عازمة علی الوصول هذه المرة, وصل وقت الامتحان انتقلت الی مقر الشرکة قبل الموعد فدخلت الی الشرکة في ذالک الیوم وهي متأنقة و تبدو جمیلة جدا .وجدت مجموعة من الفتیاة امامها وکان عددهم تسعة, و هي رقم عشرة اخذت الاستمارة و ملأتها بکل عنایة و تأن . وبعد لحظات قلیلة خرجت احدی الموظفات و التي أمرتهن بأن یتبعنها. دخلن احدی الغرف حیث وجدن مجموعة من الملابس المتشابهة لکنها غیر محتشمة کانت صدمتهن کبیرة لکن الموظفة اخبرتهن ان هذه الملابس اجباریة ولا یمکن الاستمرار دون لبسها , کانت من ضمنهم فتاة تلبس الحجاب رفضت خلع حجابها و انصرفت . ترددت ندی لکنها في الاخیر لبست اللباس کان شفافا و یظهر جسمها و مفاتنها فبدأت تتساءل في قرارت نفسها عن علاقة هذا اللباس بالوظیفة فقررت أن تقطع استغرابها فسألت الموظفة و التي اخبرتها ان جمال الجسم من شروط المباراة کما ان من تتقبل الاوامر لها حظوظ کبیرة في هذه الوظیفة .
دخلت الفتیاة الی الغرفة التي کان بها اکثر من عشرة اشخاص کان الامر اشبه بمعرض للرقیق الکل ینظر و یدقق بل و یلمس اماکن حساسة منهن وکل من تحاول الاعتراض تواجه بکلام قاسي أو نظرات حادة من الموظفة. کان الامر کارثیا لندی التي تورطت في الامر ,بدأت تفر و تتحین الفرصة حتی کانت تهم بالخروج, قبل ان ینطق احدهم و یقول لهم ان له خبران ; واحد مفرح والاخر مقلق المفرح أن الجمیع قد قبل في هذه الوظیفة و الخبر المقلق أن السفر بعد اسبوع.
اختطلت الفرحة و الذهول والخوف لدی ندی لکنها قررت أن تکتم سر هذه المقابلة لأن أمها ستمنعها إذا ما علمت بما حدث لها.
کانت الایام تمر بسرعة والامور تتلاحق أسرع ایضا, فلحسن حظها تملک جواز السفر کما انه تم صرف مبلغ مادي لهن للاستعداد و شراء ما یلزم لرحلتهن. کانت الام سعیدة لان ابنتها حصلت علی الوظیفة و کذالک ندی کانت سعیدة ولکنها کانت قلقة في نفس الوقت کانت الامور تسیر کما یرام حتی یوم الرحلة حیث اجتمعت الفتیات في المطار حیث تکلف موظفان احدهما اسمه تامر کان شابا في عقده الثالث تکلف تامر بکل شيٸ.
انطلقت الرحلة حتی وصل الجمیع الی الوجهة المنشودة نزل الجمیع في المطار و مرت جمیع الاجراءات علی ما یرام کان الامر یبدو راٸعا اتصلت ندی بوالدتها و طمأنتهاو انها قد وصلت الی وجهتها بکل خیر..حضرت حافلة لتقل الفتیات و بالفعل انطلقت الحافلة وقد رکبن بها جمیعا .
قام تامر وسط الحافلة و رحب بهن و تمنی لهن اقامة سعیدة و طلب منهن تسلیمه وثاٸقهن بأکملها و کذالک الهواتف علی أن یتم إرجاعها بعد تفتیشها بدأ في جمع الوثاٸق والهواتف لکن هبة فتاة جمیلة و راٸعة القوام رفضت اعطاءه الهاتف و ظل یحاول معها لمدة طویلة إلا أنه فاجأ الجمیع عندما قام بصفعها بکل قوة فحاولت مقاومته فأخرج مسدسا من جیبه و هددها فامتثلت لاوامره رغما عنها .فکانت صدمتهن قویة. حینها ادرکت ندی أن الامر غیر عادي و أن الامر مشکوک فیه لکنها لا تملک الا أن تحاول عدم إثارة المشاکل حتی یتضح لها الوضع . استمرت الحافلة في السیر و الجمیع في صدمة حتی خرجت من المدینة و دخلت غابة کثیفة ملیٸة بالشجار حتی وصلت الی قصر کبیر به حرس......یتبع
تعليقات
إرسال تعليق