جحیم الجمال -جزء2


…کانت ندی تضع یدها علی قلبها وهي تسترجع تفاصیل الاحداث منذ البدایة کیف انها لم تستطع أن تدرک أن الأمر مشکوک فیه . توقفت الحافلة أمام باب القصر کان ملیٸ بالحرس المسلحین زاد الخوف و الرعب لدی جمیع الفتیاة لم یکن الامر سهلا فطموح کل واحدة منهن کان هو العمل لکنهن الان کما یبدو وقعن ضحیة عصابة خطیرة بدأ الکل ینزل من الحافلة حیث کان في استقبالهن مجموعة من الفتیاة و کانت رٸيستهن إمرأة في الاربعینیات من عمرها اسمها ماریا کانت ذات کاریزما قویة و تتحکم بالقصر بل لا أحد یکسر کلمتها وقف الجمیع في صف واحد و بدأت ماریا تتفحص أجسادهن الجمیلة ثم بدأت تسلم کل واحدة لاحدی العاملات معها فالامر أشبه بالنظام العسکري فکل رٸيسة تتحکم بفریق لها تعلمهم و تدربهم علی العمل أجل العمل الذي لزالت لم تدرک ندی ماهو .اختیرة ندی لتکون في مجموعة کانت رٸیستها ألطفهن و أحسنهن معاملة انطلقت حتی دخلت إلی جناح کبیر لتکون صدمتها قویة حیث وجدت مجموعة من الفتیاة من جنسیات مختلفة یلبسن لباسا شفافا .بدأت الصورة تتضح لدیها لکنها وقفت ولم تتستطع التحدث و لا الاستفسار جلست في مکانها الذي منحته لها رٸیستها و استغرقت في التفکیر حتی جلست بجانبها احدی الفتیات التي بدأت تستفسرها عن بلدها وسنها و..حتی سألتها سٶال زعزع کیانها عندما قالت لها هل أنت عذراء .حینها لم تستطع ندی تمالک نفسها وصاحت نعم انا کذالک وانا بنت عاٸلة تعالت الضحکات من هنا و هناک ثم جلست فجاءت الی جانبها فتاة اخری وتحدثت الیها فأخبرتها أنها وقعت ضحیة عصابة تتجار فی النساء و تبیعن من أجل الذعارة بل الامر أکثر من ذالک فمن ترفض یتم بیعها لعصابة اخری تتاجر في الاعضاء البشریة وهذا سبب خوفهن کان کلام الفتاة یتساقط علی ندی کضرب السیوف بدأت في البکاء فأخبرتها أن تتمالک نفسها .حتی تجد حلا .وصل المساء و جاءت الرٸیسة و أمرت ثلاث فتیاة بأن یستعدن للسهرة لم تکن من ضمنهم ندی التي لم تستطع النوم عادت فتاتان ولم تعد الثالثة التي وقع اختیار الزبون لها کان القانون داخل هذا القصر أن یختار الزبون بین ثلاث فتیات و ان یختار من تعجبه شریطة عدم اخراجها من القصر کان القصر یتوفر علی اجنحة مریحة للزباٸن مرت ثلا ث لیالي وندی تنتظر الاسوء حتی جاءت اللیلة الرابعة حیث قامت الرٸیسة باختیارها کانت تشعر بالرعب و کلام صدیقتها یتردد في اذنها حول عصابة بیع الاعضاء .ترددت لکنها لم تستطع الرفض انطلقت حتی وصلت الی مکان به ملابس کثیرة انیقة و جدیدة دخلت ولبست ثوبا عادیا دخلن الی غرفة بها شاب وسیم یبدو علیه الثراء بدأ یتلمس و یفحصهن فهو دفع مبلغ کبیر جدا لیستمتع بفتاة جمیلة عذراء جلس و اخبر المساعدة باختیاره ولحسن حظ ندی لم تکن من اختارها امرت المساعدة الفتیات بالمغادرة عادت الی مکانها وهي تحمد الله علی انها نجت من هذه اللیلة .کان بإمکان الفتیات التجول في الحدیقة لکنها کانت محروسة من کل الجوانب و یمنع علیهن التحدث مع احد من الحرس جلست ندی ذات صباح وقد بدأ الیأس ینال منها حتی سقطت ورقت بین رجلیها حملتها بتخف وفتحتها .وجدت عبارة ماذا تفعلین هنا فنظرت الی اعلی برج الحراسة من حیث سقطت الورقة لتعرف من یسألها لکنها بقیت مشدوهة و لم تستطع أن تستوعب ما تراه انها صدفة غریبة هذه التي حصلت انه هو .......یتبع

تعليقات