..... انطلق علي في اتجاه بیته وهو یطوي المسافات دون أن یدرک الی این یتجه کان یعید شریط حیاته مع زوجته یتذکر لحظات الفرح والسعادة والحزن یتذکر کیف کان یرعاها و یهتم لحالها و یسعد لسعادتها حتی افاق علی صوت منبه سیارة کادت تصدمه. قرر علي أن یعرف کیف یدخل هذا الخاٸن إلی بیته و ینام في فراشه و یستبیح زوجته الخاٸنة فجأة توقف و أجهش بالبکاء بصوتمرتفع کأنه طفل صغیر .نعم لقد تذکر طفلیه الصغیرین کیف لهما أن یتحملا ذنب هذه الإنسانة الفاسدة کیف یمکن أن یتجردا من هذه الانانیة التي اتبعت شهوتها و نسیت فلذات کبدها .وصل علي الی الحي وقد استجمع قواه .
و حاول التظاهر بأن لا شيت تغیر مر علی صاحب الدکان و اخذ ما یلزمه و أکمل طریقه و قد تناسی کلام ابراهیم صباحاً.دخل البیت ووجد زوجته امام التلفاز تمالک نفسه وسلم علیها وسأل عن حالها فکان جوابها وقحا کعادتها دخل غرفته وهو یردد فی نفسه کیف لها أن تعاملني هکذا وهي خاٸنة .خرج وجلس یداعب اطفاله حتی وصل وقت صلاة العشاء فخرج الی المسجد فصلی صلاته و خرج حتی وصل ای الدکان فطلب من ابراهیم ان یتحدث الیه توجس منه ابراهیم خیفة لما بدرمنه فی الصباح .الا ان علي قال له لا تخف أریدک أن تساعدنی فما قلته لي صباحا کان صحیح تعجب ابراهیم من هدوءه فقال له لن أساعدک فی شيٸ ممنوع .قال له ارید منک مساعدة بسیطة ستعرفها فی حینها .غادر علي ودخل بیته عندما أوی إلی فراشه حاول لمس زوجته فتهربت منه بداعي المرض .بدأ فی استرجاع ذکریاته و کیف کانت زوجته تتهرب منه لیلا و کیف کانت لا تتزین له.بات علي لیلته وهو یفکر حتی اصبح الصبح واحان موعد صلاة الفجر خرج للصلاة لکن هذه المرة اتجه الی دکان ابراهیم الذي کان قد اتفق معه علی ان یدخل عنده خلسة و یراقب بیته .دخل الرجلان ادکان وأطفأ الانوار وظلا ینتظران حتی بدأ اشک یتسرب الیهما فخرج أصحاب المسجد دون أن یدخل أی أحد فبدأ الشک یتسرب الی الرجل المسکین حتی تمنی أن یکون قد أخطأ .فتح ابراهیم دکانه و دخل علي منزله وبعدها انطلق الی عمله ظل علي مشتت الافکار فی عمله غیر مرکز حتب انتهی الیوم ثم عاد الی منزله وهو عازم علی أن یعید خطته دخل منزله ووجد زوجته وقد اغتسلت وتأنقت وعندما دخل فراشه اعاد المحاولة وحاول لمسها لکنها تحججت بأنها اغتسلت لتوها ولا تستطیع اتغتسل مرةاخریلانها مریضة نام علي حتی موعد الصلاة و بالفعل قبل الفجرخرج و دخل دکان صاحبه و انتظر لکن هذه المرة لمح زوجته وهي تنظر من النافدة بدأ علي یرتعد و یرتجف و فی لحظة کالبرق فتحت الباب ودخ الرجل بیته و أقفلت الباب انه معها بالداخل و بدأ یقول بصوتمسموع انهما یتعانقان انه یقبلها .فاسکته ابراهیم انتظر علي حتی خرج المصلون و انطلق وسطهم الی منزله و ترک هاتفه مفتوح الکامیرة یسجل کل شيٸ ووضعه فی مکان خفي تناول وجبة الفطور و هو یحاول أن یعرف مکان العشیق لکن الهاتف سیقوم بالمهمة لانه ثبته فوق دولاب الملابس دون ان تراه زوجته .خرج علی واتجه مباشرة الی عاٸلة زوجته التي کانت تجمعه بهم علاقة جیدة و تکفل ابراهیم بإخبار الشرطة حضر الجمیع الی البیت و دخل علي و الشرطة و عاٸلتها فوجدوها و عشیقها فی وضعیة کارثية صدم الکل من هول المنظر واولادها قد حبستهم بغرفة اخری تناول علي الهاتف خلسة قبل ان ینقضي شحنه و عندما نظر الی الفیدیو وجد ان الرجل کان یختبأ فی غرفة أطفاله .اعتقلت الشرطة الخاٸنین و بدأ العاشق في الضحک و عندما سٸله الضابط لماذا تضحک اخبره وقال أخذت زوجة هذا الرجل و کنت قریب من النصب علیه لانني لا أمتلک سیارة .عندما انتقل الجمیع الی مخفر الأمن قفزت الزوجة الخاٸنة من الطابق الثالث لأنها لم تتحمل و عاد الرجل الصالح الی أطفاله وقد انتهت مأساته بأخف ألادرار ماتت من خانته و عاش هو مع أطفاله .الحکمة إخواني مهما حصل لا تغیر مبادٸک و عش حیاتک وتوکل علی الله ودع الامور بید الله.

اولا شكرا لك على تسلسل سرد القصه كان شيقه والقصة قويه وفيها الالم وتعب نفسي لاكن ننتظر الجديد
ردحذفقصة تحدث في جميع المجتمعات هي الخيانه الملعونه
ردحذف